بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

هل تريد قياس تلوث الهواء في منزلك أو شارعك؟ انظر إلى ساعتك

قريبًا جدًا سوف ترتدي ساعة يد ذكية وداخلها جهاز لـ قياس تلوث الهواء، يوجهك إلى الأماكن ذات الهواء النظيف، ويحذرك من المناطق ذات الهواء الملوث.

باحثون في ثلاث جامعات في ولاية ميشيغان الأمريكية حصلوا على منحة من المعاهد الوطنية الأمريكية مدتها خمس سنوات بقيمة 2.7 مليون دولار لابتكار جهاز عبارة عن شاشة مصغرة يراقب تلوث الهواء، ويمكن حمله وارتداؤه.
عادة ما تكون أجهزة مراقبة تلوث الهواء كبيرة الحجم ولا يسهل حملها. ولكن يسعى الباحثون في هذا المشروع، أن يصل الجهاز إلى حجم ساعة اليد.

قال أندرو ماسون وهو أستاذ في كلية الهندسة بجامعة ولاية ميتشيغان، ورئيس فريق الباحثين: “نعمل على صناعة جهاز صغير يمكن ارتداؤه في اليد كالساعة، وحمله أثناء التنقل في مختلف البيئات الدقيقة، لجمع البيانات في الوقت الفعلي”.

سوف تتمكن الأجهزة الجديدة من تحديد مسارات للطرق والمناطق ذات الهواء النظيف، ورسم خرائط للنقاط الساخنة للتلوث في المدن، وإعطاء الباحثين بيانات دقيقة للغاية لاستخدامها في دراسة التعرض للتلوث والتأثيرات الصحية.

 

اقرأ أيضًا: كشف جديد قد يكتب نهاية فيروس كورونا للأبد.. والمفاجأة: العلاج داخلنا

 

قياس تلوث الهواء في بيتك

كما يمكنها قياس تراكم الملوثات التي لا ترى بالعين المجردة في المنازل والأماكن المغلقة، حيث يحتوي الهواء الذي نَتنفسه على ملوثات يُطلق عليها مواد جسيمية (PM)، يُقاس حجمها بالميكرون.

واستناداً إلى هذا القياس، فإن خصلة شعر الإنسان يبلغ حجمها 100 ميكرون تقريباً. وتَدخل الجسيمات المُستنشَقة التي يقل قطرها عن 10 ميكرون، مثل غبار اللقاح، ضمن الجسيمات بحجم PM 10، في حين قد يبلغ حجم أبخرة الطهي والملوثات الأخرى PM 2.5 أو أقل.

ستكون الأجهزة الجديدة قادرة أيضًا على جمع معلومات أكثر دقة حول هذه المواد الجسيمية.

قال ماسون إن الجهاز سيكون قادرًا على تمييز الجسيمات عن طريق التركيب الكيميائي، مثل ما إذا كان الجسيم معدنًا ثقيلًا سامًا أم لا، ومن حيث الحجم، يأمل الباحثون أن يقيس الجسيمات متناهية الصغر، التي يصل حجمها إلى 20 نانومترًا، ما يعادل واحدًا على 3000 من عرض شعرة الإنسان.

هذا النوع من الدقة سيفتح الباب أمام أبحاث جديدة حول هذه الجسيمات الصغيرة وما هي آثارها الصحية، كما قال تيم دفونش، الأستاذ المشارك في علوم الصحة البيئية في كلية الصحة العامة بجامعة ميتشيغان.

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا

اترك رد