بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

تغيرات المناخ في عام 2021.. 5 صور تحكي قصصًا مثيرة

شهد العام الماضي الكثير من الأحداث المرتبطة بتغيرات المناخ، ووسط الألم والكوارث والانهيارات، التقطت عدسات الكاميرات لقطات استثنائية، لم تكشف فقط عن معاناة الناس في ظل الكوارث الطبيعية، بل كشفت أيضًا عن ملامح مستقبل صعب في ظل احترار عالمي ومناخ متغير.

هنا سوف نستعرض أبرز 5 صور من قلب أحداث مرتبطة بـ تغيرات المناخ في عام 2021.

(1) ماذا تفعل ماري؟

Credit: Joe Raedle/Getty Images

في فبراير 2021، تسببت عاصفة شتوية ضخمة اجتاحت ولاية تكساس جنوبي الولايات المتحدة، التي نادرا ما تتعرض لهذا المعدل المنخفض من الحرارة، في مقتل 21 شخصًا على الأقل وتسببت في انقطاع الكهرباء على نطاق واسع، وذلك تحت وطأة زيادة الطلب على شبكة الطاقة، ما أثر على ملايين السكان.

كانت الظروف الملتهبة شديدة لدرجة أن كل مصدر رئيس للكهرباء قد تأثر، وشهدت الطاقة المولدة من الوقود الأحفوري اضطرابات أكبر بكثير مقارنة بمصادر الطاقة النظيفة.

أصيب الناس بالذعر في تكساس، وجلسوا تحت البطانيات وشحنوا الهواتف وأجهزة الكمبيوتر في سياراتهم، وتزامنًا مع ذلك، وقفت الأمريكية “ماري مايبو” في مطبخها يوم 19 فبراير في أوستن، بولاية تكساس، تذوب الثلج على موقد لتستخدم المياه فيما بعد لغسل المراحيض في منزلها بعد أن انقطعت المياه بسبب الاضطرابات الناتجة عن العاصفة.

(2) البحث عن مكيف هواء

Credit: Nathan Howard/Getty Images

“موجة حر تاريخية” تأثرت بها مناطق واسعة في كندا والولايات المتحدة منتصف العام الماضي، تحديدًا فى مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا وولايتي أوريجون وواشنطن الأمريكيتين، وأسفرت عن وفاة المئات بسبب درجات الحرارة المرتفعة غير المسبوقة.

الصورة لـ “أوستون وايلد” تستريح مع كلبيها، في مركز أوريجون للمؤتمرات، مكيف الهواء، بعد ما افتتح للهاربين من موجات الحر الشديد في 27 يونيو 2021 في بورتلاند، بولاية أوريجون الأمريكية.

لا شك أن ارتفاع درجات الحرارة لهذه الدرجة القاتلة، هو أحد أثار الاحتباس الحراري وتغيرات المناخ، لذا عقب موجة الحر تلك، ارتفعت التحذيرات من آثار التغير المناخي التي باتت أكثر وضوحا.

(3) نزهة لم ينهيها الفيضان

Credit: Saeed Khan/AFP via Getty Images

تعرضت أستراليا لسلسلة من الفيضانات المستمرة التي بدأت في 18 مارس 2021 وأثرت على ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية، من الساحل الشمالي إلى منطقة سيدني الحضرية في الجنوب، في كارثة وصفت بالأسوأ منذ نصف قرن، بالإضافة إلى كونها أسوأ فيضانات شهدتها المنطقة  منذ أكثر من 60 عامًا.

بالإضافة إلى ذلك، تأثرت المجتمعات في أقصى الجنوب والجنوب الشرقي في كوينزلاند بشكل كبير بالفيضانات والأمطار الغزيرة، وإن كان بدرجة أقل من تلك التي لوحظت في نيو ساوث ويلز.

الصورة لأهالي يركبون دراجاتهم عبر متنزه غمرته الفيضانات على ضفاف نهر نيبين خارج سيدني، أستراليا، في 21 مارس 2021.

أعلنت الحكومة الأسترالية، وقتها، أجزاء كثيرة من الساحل الشرقي منطقة كوارث طبيعية بعد أن أجبرت أمطار الفيضانات 18000 شخص على الإخلاء.

(4) وماذا بعد يا جوتا؟

Credit: Thomas Lohnes/Getty Images

“فيضانات القرن”، “فيضانات الموت”، “كارثة الفيضانات”: مسميّات عديدة أطلقت في القاموس الإعلامي الألماني على الفيضانات التي تسببت فيها عاصفة “بيرند”، منتصف يوليو 2021، والتي وُصفت بأنها الأسوأ منذ 60 عاماً على الأقل.

وصلت حصيلة قتلى الفيضانات في مناطق بغرب ألمانيا إلى 143 قتيلا، مع بقاء مستويات المياه مرتفعة في العديد من البلدات واستمرار انهيار المنازل لأيام.

الصورة لـ جوتا شيليك، 72 عاما، تجلس في غرفة المعيشة في شقتها، التي دمرها فيضان، يوم 17 يوليو، في باد نوينار، ألمانيا.

أعادت الفيضانات المدمرة مسألة التغير المناخي إلى صلب الحملات الانتخابية في ألمانيا التي جرت في سبتمبر الماضي. بينما أجرى العلماء تحليل سريع بعد فترة وجيزة من الطوفان، ووجدوا أن الاحتباس الحراري زاد من احتمال حدوث الفيضانات بنسبة تتراوح بين 1.2 و9 مرات ، وجعل العواصف أكثر شدة.

(5) بوجدان يبحث عن ذكرياته

Credit: Brendan Smialowski/AFP via Getty Images

في 10 ديسمبر الماضي، هبت عواصف قوية في أنحاء وسط الولايات المتحدة في وقت متأخر، وأطلقت ما لا يقل عن 19 إعصارًا في خمس ولايات، أركنساس وتينيسي وميسوري وإلينوي، وتسببت في أضرار واسعة النطاق.

وضربت الأعاصير أجزاء من الجنوب والغرب الأوسط في الولايات المتحدة، وقُتل ما لا يقل عن 88 شخصًا عندما اجتاحت العاصفة المنطقة، ما تسبب في انهيار المباني، بما في ذلك مستودع أمازون حيث توفي ثمانية عمال.

الصورة لـ “بوجدان جيكي” يستطلع أضرار الإعصار في 12 ديسمبر 2021 في مايفيلد، كنتاكي.

العلاقة بين تغير المناخ والأعاصير ليست واضحة بعد، ولكن أظهرت دراسة حديثة أنه مقابل كل درجة مئوية واحدة من الاحترار، تزداد الظروف المواتية لتكاثر العواصف والأعاصير الشديدة بنسبة تتراوح بين 5 و 20 في المائة.

اقرأ أيضًا.. هل تريد قياس تلوث الهواء في منزلك أو شارعك؟ انظر إلى ساعتك

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا

اترك رد