منصة رقمية متخصصة بقضايا تغير المناخ في الشرق الأوسط

قد يؤدي للوفاة.. ماهو فيروس فلورونا الجديد وما هي أعراضه؟

‏لم يكد العالم يفيق من صدمة انتشار متحور أوميكرون، حتى أطل متحور جديد برأسه يحمل اسم فلورونا، ليتسبب في ارتباك شديد لعالم لا يزال يكافح فيروس كورونا الأم ويحاول الحد من انتشاره.

متحور فلورونا يتمثل في تسجيل إصابة مزدوجة بفيروسَي “الإنفلونزا” و”‎كورونا”.

خلال الأسبوع الماضي، تم تسجيل العديد من حالات الإصابة بـ “فلورونا” في العالم، الأمر الذي أثار قلق الكثير من الناس ومخاوفهم.

ويقول الخبراء أنه مع تفشي متحور أوميكرون، قد تزيد هذه الأرقام، وتكتسب العدوى بالمتحور الجديد قوة أكبر.

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أنه مع زيادة حالات الإنفلونزا وكورونا، يشعر الخبراء بالقلق من التأثير المحتمل لـ “الوباء المزدوج” وطالبوا الناس بالتطعيم ضد الأنفلونزا وفيروس كورونا.

“فلورونا” مرض تنفسي يمكن أن يسبب أعراضاً متشابهة مع أعراض كورونا مثل الحمى والسعال والتعب وسيلان الأنف والتهاب الحلق والإسهال وآلام العضلات والجسم.

يمكن أن يتسبب الفيروس أيضًا في حدوث التهاب في القلب والعضلات والدماغ، ويؤدي إلى عدوى بكتيرية ثانوية تزيد من خطر الإصابة بالإنتان وفشل الأعضاء المتعددة.

يمكن أن تؤدي العدوى المزدوجة إلى الوفاة، على الرغم من أن شدة المرض تعتمد إلى حد كبير على قوة الجهاز المناعي للشخص المصاب.

العاملون في مجال الصحة وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أساسية هم الأكثر عرضة لكل تلك الفيروسات.

اقرأ أيضًا.. التغير المناخي يسبب مزيداً من الأوبئة.. وهذه هي الأسباب

 

كيف ينتقل فلورونا؟

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن هذين الفيروسين ينتشران من خلال الرذاذ والجسيمات في الهباء الجوي ، ويمكن أن ينتشروا عن طريق السعال أو العطس أو التحدث أو التنفس ، لذلك يشجع الخبراء ارتداء الكمامات للوقاية من العدوى أو منع انتشارها للآخرين.

الجزء الأكثر إثارة للقلق هو أن كلا المرضين يمكن أن ينتقل إلى الآخرين بينما لا تظهر أي أعراض على الناقل.
يمكن أن تظهر أعراض الإنفلونزا بعد يوم إلى أربعة أيام من الإصابة، بينما يمكن أن تظهر أعراض COVID-19 بعد 5 إلى 14 يومًا من الإصابة.

من الممكن أيضًا أن يتسبب التعرض لكلا الفيروسين في نفس الوقت في زيادة الضغط على جهاز المناعة لديك، حيث سيتعين عليه محاربة فيروسين مختلفين في وقت واحد.

مع استمرار ظهور المزيد من التقارير عن حالات العدوى المزدوجة ، أكد خبراء الصحة والأطباء أن لقاحي “فيروس كورونا” و “الأنفلونزا” لا يزالان أفضل وسيلة للوقاية من الإصابات الخطيرة من “فلورونا”، وأشاروا إلى أنه حتى لو أصيب الحاصلين على التطعيم بالعدوى، فإنهم لن يشعروا بالمرض لأنه سيكون خفيفا جدا.

قال وجدي أمين، مدير مركز الأبحاث بالمجلس القومي للسكان ومستشار أمراض الصدر، إن العدوى تصنف دائمًا على أنها إما فيروسات كورونا أو فيروسات الأنفلونزا.

ومع ذلك، وفق أمين، فإن هذه الحالات هي الأولى التي تُصاب بالفيروسين في نفس الوقت، كما تظهر عليها أعراض الإصابة بالفيروسين أيضا. مؤكدا أن هذه الإصابات سببها الرئيس انتشار فيروس كورونا في الشتاء.

وأضاف أمين في تصريح لوسائل إعلام المصرية، أن علاج فيروس كورونا، والبروتوكولات المعتمدة للفيروس سواء في مصر أو في الخارج، تشمل علاج فيروس الأنفلونزا الذي يضاف عادة في الشتاء فقط.

أما بالنسبة لحالة فيروس كورونا والإنفلونزا معا، أو ما يسمى بفلورونا، يحتاج المرضى المصابين بالفيروس الجديد إلى رعاية خاصة، وبالإضافة إلى خطة علاج الفيروس التاجي، هناك حاجة إلى إضافة علاج أخر للأنفلونزا.

وكانت إسرائيل قد أعلنت قبل أسبوع تسجيل أول حالة أطلقت عليها اسم “فلورونا”، مؤكدة أن الإصابة بها عبارة عن مزيج يجمع بين فيروس كورونا والإنفلونزا في نفس الوقت.

ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن الإصابة المسجلة تخص امرأة غير ملقحة ضد الفيروسين، كورونا والأنفلونزا، في مدينة بتاح تكفا بالقرب من العاصمة تل أبيب، داخل مركز رابين الطبي لأمراض النساء والولادة.

وأكد الأطباء المتابعين للحالة أنها لم يظهر عليها أي أعراض قوية، حيث سعوا لمعرفة ما إذا كان الامتزاج الذي وقع بين الفيروسين معا قد يؤدي إلى عدوى أشد قوة وخطورة.

ويرجح عدد من المسؤولين الإسرائيليين أن عديد من المرضى أُصيبوا بالفيروسين معا في أوقات ماضية، ولكن لم يتم تشخيص حالاتهم.

أرنون فيغينيتسر المسؤول عن قسم الولادة في مركز رابين الطبي قال إنه لم تسجل أي إصابات بالإنفلونزا عند نساء حوامل جئن السنة الماضية للولادة أو لمتابعة الحمل، مؤكدا أن المركز بدأ يسجل مزيداً من الإصابات لدى النساء الحوامل في الفترة الأخيرة.

 

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.