بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

نزلة برد أم أوميكرون؟.. إليك الطريقة الوحيدة لمعرفة نوع الإصابة

تزدحم شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي العربية بتقارير ومقالات عن طرق التفرقة بين الإصابة بفيروس كوفيد-19 ومتحوراته “أوميكرون أو دلتا” وبين نزلة برد عادية أو فيروس الإنفلونزا، مع العديد من الإجابات غير الدقيقة وغير العلمية أيضا رغم أن بعضها صادر عن مصادر طبية ذائعة الصيت.

إذن كيف نعرف الفرق بين كوفيد-19 (أوميكرون أو دلتا) وأي نزلة برد عادية أو إنفلونزا؟

قد تكون الإجابة العلمية والدقيقة التي نشرها موقع “إيه بي إس 4” الأمريكي غير معتادة بعض الشئ، ولن ترضي الباحثون عن إجابة سريعة ومرضية، حيث يعتقد العديد من الأطباء الأمريكيين حاليًا أن الطريقة الوحيدة للمعرفة هي إجراء اختبار كورونا “pcr” فورا.

على سبيل المثال، قالت دانا هوكينسون، خبيرة الأمراض المعدية في النظام الصحي بجامعة كانساس، عن الأشخاص الذين يحاولون تشخيص المرض بناءً على أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، “أعتقد أنه أمر خطير للغاية. معظم الأطباء لا يفعلون ذلك.”، وليست تلك هي الطريقة المناسبة.

وأضافت أنه بالتأكيد هناك بعض الأعراض التي ربما تكون أكثر شيوعا مع بعض الأمراض “هذه كلها فيروسات، سواء كانت فيروس نزلات البرد أو فيروسات الأنف، سواء أكانت سعالا شائعا أو فيروس كورونا أو إنفلونزا، أو سارس كوف2، جميعها فيروسات ولديهم طرق متشابهة في الظهور”.

وتضيف “لذلك أعتقد أنه إذا كان هناك أي سؤال، فإن أول شيء عليك فعله حقا هو الخروج وإجراء اختبار”.

قال ستيف ستيس، كبير المسؤولين الطبيين في مستشفى سانت لوك في كانساس سيتي، كانساس: “لا توجد على الإطلاق طريقة قائمة على الأعراض للتمييز بين نزلة برد عادية وأوميكرون ودلتا”.

ويضيف: “نرى مرضى COVID-19 يعانون من الإسهال. ونرى مرضى COVID-19 يفقدون حاسة التذوق أو الرائحة، ونرى مرضى COVID-19 يعانون من انسداد الأنف والتهاب الحلق وسيلان الأنف والسعال والحمى … إلخ، إلخ. “هذا ما نصاب به جميعًا عندما نصاب بنزلة برد، فما الفرق؟

 

اقرأ أيضًا.. قد يؤدي للوفاة.. ماهو فيروس فلورونا الجديد وما هي أعراضه؟

 

نزلة برد أم أوميكرون

يعترف الأطباء أن الأمر محير، تتشابه أعراض نزلة البرد مع أعراض أوميكرون ودلتا والإنفلونزا، مثل آلام الجسم والحمى والقشعريرة والتعب والرشح والسعال والعطس.

قال الدكتور ميتا شاه، طبيب الطوارئ في المركز الطبي بجامعة راش في شيكاغو: “الأعراض متشابهة جدًا، لدرجة لا يمكن معها معرفة نوع الفيروس، لذا اذهب واجري اختبارا على الفور “.

الدكتورة أليسون أروادي من إدارة الصحة العامة بشيكاغو تقول “من دون اختبار، لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان شخص ما مصابا بنزلة برد، أو إنفلونزا، أو كوفيد-19”.

ينطبق الأمر أيضا عند الحديث عن الحساسية وطرق التفرقة بينها وبين كوفيد-19 ومتحوراته.

قال مورغان “مع الحساسية يكون لديك أحيانا المزيد من الدغدغة في حلقك، والمزيد من الحكة في الأنف والحلق، لكن لا بديل عن الاختبار للتفرقة”.

ويضيف “إذا كانت لديك أعراض كوفيد-19 فقط، فينصح بالخضوع للاختبار، إما مع طبيب الرعاية الأولية الخاص بك، أو في مركز رعاية عاجلة”.

بالمقابل يؤكد الأطباء أنه يجب عليك بالتأكيد الذهاب إلى غرفة الطوارئ على الفور إذا كنت تعاني من أي نوع من صعوبة التنفس، بما في ذلك السعال الشديد، حيث تواجه صعوبة في التقاط أنفاسك.

يختلف الأمر في حال أردنا التفرقة بين أوميكرون ودلتا، حيث قال الدكتور جين مورغان المدير التنفيذي لفريق عمل كوفيد-19 في “نظام بيدمونت للرعاية الصحية” (Piedmont Healthcare system) في الولايات المتحدة، إنه مع سلالة أوميكرون نرى المزيد من التعب والحمى العالية والصداع مقارنة بدلتا، بالمقابل لا نرى الكثير من فقدان حاسة الشم.

اكتشف أوميكرون لأول مرة في جنوب إفريقيا في نوفمبر 2021، وتم اكتشاف أوميكرون أيضًا في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وبوتسوانا وإسرائيل وهونغ كونغ وأستراليا، بينما تجري السلطات الصحية النمساوية اليوم تحقيقًا في حالة مشتبه بها.

كشفت الطبيبة الجنوب أفريقية التي دقت ناقوس الخطر لأول مرة وأبلغت عن المتحور الجديد لفيروس كورونا Covid-19 والمعروف بـ أوميكرون إن مرضى أوميكرون لم يعانوا من فقدان حاسة الشم المرتبط عادةً بـ 19-Covid، ولكن بدلاً من ذلك ظهرت عليهم علامات غير معتادة مثل التعب الشديد وارتفاع ضغط الدم، وزيادة معدلات النبض.

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.