بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

بعد تعرضها لحريق ضخم.. 15 معلومة عن “سالوجا وغزال” أهم محميات مصر

شب حريق هائل، اليوم الأربعاء، بمحمية سالوجا وغزال وسط نهر النيل بمدينة أسوان، واحدة من أهم وأقدم المحميات الطبيعية في مصر وقارة إفريقيا

قال الدكتور إكرامي الأباصيري، مدير عام محميات المنطقة الجنوبية بالفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بأسوان، إن الحريق التهم مجموعة كبيرة من الأشجار النادرة، مناشدًا إدارة الحماية المدنية بسرعة التوجه إلى موقع الحريق وإنقاذ ما تبقى من المحمية.

تدخلت محافظة أسوان ووجهت الجهات المعنية وخاصة إدارة الحماية المدنية بسرعة التدخل حتى تمكنت من السيطرة على الحريق وإخماد النيران.

أحيلت الواقعة للنيابة العامة للوقوف على أسباب الحريق وحجم الخسائر والتلفيات والإضرار التي أصابت المحمية الواقعة في قلب النيل بجزر الشلال الأول على بعد ٣ كم شمال خزان أسوان القديم.

 

اقرأ أيضًا.. أخطر تقرير في العالم.. الهيئة الحكومية المعنية بـ تغير المناخ تطلق الإنذار الأخير

 

ما نعرفه عن محمية سالوجا وغزال

 

  • تقع محمية سالوجا وغزال في قلب النيل بجزر الشلال الأول على بعد 3 كيلومتر تقريبا شمال خزان أسوان، ويتيح موقعها المتميز في وسط النيل الفرصة لمشاهدة تدفق نهر النيل من الجنوب إلى الشمال كما كان يحدث منذ ملايين السنين.

 

  • سبب تسميتها بمحمية سالوجا وغزال، فالاسم مأخوذ من أهم جزيرتين في المحمية جزيرة سالوجا وتعني “الشلال” باللغة النوبية، بينما اسم جزيرة غزال يشير إلى أحد النباتات القديمة التي كانت تنمو على هذه الجزر.

 

  • أصبحت المنطقة محمية طبيعية وأعلن عنها بقرار من رئيس مجلس وزراء مصر عام 1986؛ بهدف الحفاظ على التنوع البيولوجي للحيوانات والنباتات والثدييات المهددة بالانقراض.

 

  • تصنف ضمن محميات الأراضي الرطبة وهى المناطق التي تغمرها المياه من عدة سنتيمترات لعدة أمتار خلال العام.

 

  • تاريخ الصخور الجرانيتية الموجودة بالمحمية يعود عمرها إلى أكثر من 500 مليون سنة وتتميز بوجود ظاهرة “الورنيش النهري” وهى لمعان الصخور بشكل واضح وكأنها ملساء وبراقة علاوة على وجود العديد من الحفر الوعائية بالمكان والتي تمثل قيعان نهر النيل، علاوة على أن احد مميزات المحمية هو وجود محجر قديم تم استخدامه في بناء التعلية الثانية من خزان أسوان عام 1934.

 

  • تعد غابة أفريقية صغيرة، وهى من أصغر المحميات الطبيعية في مصر. حيث تبلغ مساحتها 55 فدان، ورغم ذلك فأن لها مكانة رفيعة بين المحميات الطبيعية بمصر، وأيضا على مستوى العالم، وذلك للمحتوى الثرى الذي تضمه المحمية من طيور وأشجار ونباتات نادرة، فضلا عن موقعها الفريد في قلب الجندول الأول بنهر نيل أسوان.

 

  • يوجد في محمية سالوجا وغزال تنوع كبير في الكائنات الحية من المملكتين الحيوانية والنباتية رغم صغر حجم المحمية ووجودها في وسط النيل، ومن أشهر الحيوانات الموجودة في المحمية “السلاحف، الجمال، الماعز، الحمار البري، الضباع، والثعلب الأحمر”، والذي على الرغم من انه لا يعيش أساسًا في جزر المحمية ولكنه يعيش في الضفة الغربية للنيل ويعبر النهر سباحة ليبني جحرًا على جزر المحمية.

 

  • كما يعيش بالمحمية أيضًا حوالي 60 نوعًا من الطيور المقيمة والمهاجرة وبعضها مهدد بالانقراض، من أشهر هذه الطيور النادرة “أبو منجل الأسود” الذي اتخذ رمزًا للمحمية، و”الواق، الأوز المصري، الهدهد، العقاب النسارية، دجاجة الماء الأرجوانية، الوروار، عصفور الجنة، البلبل.. وغيرها”.

 

  • تحظى بأهمية كبيرة نظرا لوقوعها في أحد مسارات الهجرة الدائمة للطيور من أوربا لأفريقيا والعكس في فصل الشتاء لذلك أصبحت مقصدا لجميع الباحثين والعاشقين لرصد الطيور على مستوى العالم.

 

  • عدد الطيور في مصر ما بين 500 إلى 520 نوعاً ويوجد في محافظة أسوان وحدها حوالي 230 نوعا من الطيور أي ما يعادل نصف الطيور الموجودة في مصر تقريباً بينما يبلغ عدد الطيور التي تم رصدها في سالوجا وغزال حوالي 140 نوعا نظراً لوجود البيئة المناسبة للطيور وتوافر الغذاء في الأراضي الرطبة المحيطة بالمحمية.

 

  • تتميز جزر سالوجا وغزال بطبيعة خاصة وهى تباين تربتها ما بين مناطق رملية وصخور جرانيتيه وترسيبات طينية مما يثرى التنوع البيولوجي، وتحتوى سالوجا وغزال على البقية الباقية من نباتات وادي النيل التي ذكرت في الأساطير القديمة والمرسومة على جدران المعابد المصرية.

 

  • التنوع النباتي بالمحمية مدهش للغاية حيث يبلغ عدد الأنواع النباتية فيها أكثر من 120 نوعاً من النباتات وبعضها خاص بجزر النيل لا ينبت خارجها.

 

  • أبرزها خمسة أنواع من أشجار السنط وهى “القرض- والسيال- والخشب- والطلح- والخروب” بالإضافة إلى أشجار الحنة والنبق والعبل والبوص الذى يعتبر بيئة ملائمة لسكنة الطيور المهاجرة، علاوة على شجرة “الست المستحية” التي تتميز بالإحساس الشديد وتنكمش أوراقها حينما يلمسها أي شخص كنوع من أنواع الدفاع، ويفسر ذلك بأن النبات يسحب الماء من الأوراق إلى الساق حينما يشعر بالخطر”.

 

  • تتميز المحمية بمناظر طبيعية خلابة تجمع ما بين الغطاء النباتي الهادئ غالبًا والمسطح المائي لنهر النيل مما جعل منها مزارًا سياحيًا مهمًا.

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا

اترك رد