بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

اطفئوا الأنوار.. 7 طرق لتشارك العالم في الاحتفال بـ ساعة الأرض

للعام الخامس عشر على التوالي، سيطفئ جميع سكان العالم أنوار منازلهم ومكاتبهم ومتاجرهم لمدة ساعة واحدة، كجزء من حملة عالمية شعبية تسمى ساعة الأرض، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة بهدف مواجهة ظاهرة الاحتباس الحرارى والتغييرات المناخية.

ما هي ساعة الأرض؟

في كل عام، وتحديدا في الساعة 8:30 مساءً يوم السبت الأخير من شهر مارس، يشارك الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم في رفع الوعي بالقضايا التي تواجه كوكب الأرض.

ساعة الأرض هي تقليد سنوي بدأه الصندوق العالمي للحياة البرية (WWF) في عام 2007 في سيدني، أستراليا، لزيادة الوعي بتغير المناخ، ويشارك في الحدث أكثر من 190 دولة جول العالم، جميعهم يطفئون أنوارهم لمدة ساعة يوم السبت.

من أبرز المعالم العالمية التي اعتادت المشاركة في يوم الأرض وإطفاء الأنوار لدعم الحملة، دار أوبرا سيدني، وبوابة الهند، ومركز بكين فينيكس في الصين، وبوابة براندنبورغ في ألمانيا، والكولوسيوم في إيطاليا، ومبنى إمباير ستيت في الولايات المتحدة، والمسيح المخلص في البرازيل، والأهرامات في مصر.

ما هو الغرض منها؟

يصف الصندوق العالمي للطبيعة الحدث بأنه رمز “للوحدة” و “الأمل” في مستقبل مستدام، ويقول الصندوق العالمي للحياة البرية على موقع ساعة الأرض: “تهدف ساعة الأرض إلى زيادة الوعي وإثارة النقاشات العالمية حول حماية الطبيعة، ومعالجة أزمة المناخ، والعمل معًا لتشكيل مستقبل أكثر إشراقًا لنا جميعًا”.

أدت حملة ساعة الأرض إلى اتخاذ إجراءات أخرى تتعلق بالحد من تغير المناخ، على سبيل المثال، أنشأ فرع الصندوق العالمي للحياة البرية في أوغندا أول “غابة لساعة الأرض” في عام 2013. أيضًا، استخدمت الأرجنتين حملتها لساعة الأرض لعام 2013 للمساعدة في تمرير مشروع قانون مجلس الشيوخ لمنطقة محمية بحرية تبلغ مساحتها 3.4 مليون هكتار (8.4 مليون فدان) في البلاد، وفقًا للصندوق العالمي للطبيعة.

 

كيف تشارك مصر؟

اعتادت مصر المشاركة في هذا الحدث العالمي منذ عام 2009، حيث تطفئ الجهات المعنية أضواء منطقة الأهرامات وأبو الهول وبرج القاهرة، وفي الإسكندرية تغلق أنوار مكتبة الإسكندرية وقلعة قايتباي، وفي الأقصر وأسوان تغلق أضواء المعابد الأثرية والفنادق الكبرى.

 

اقرأ أيضًا.. الطيران الأخضر.. خطة عالمية للتحول إلى الوقود الحيوي أين مصر منها؟

 

كيف يمكن للأفراد المشاركة؟

يمكنك المشاركة في ساعة الأرض من خلال إطفاء أضواء منزلك أو متجرك أو مكتبك من الساعة 8:30 إلى 9:30 مساءً بتوقيت منطقتك الزمنية المحلية.

يقترح الموقع الرسمي لساعة الأرض سبع طرق يمكن للداعمين من خلالها قضاء ساعة إطفاء الأضواء، بما في ذلك إعادة الاتصال بالطبيعة وحضور الأحداث المحلية لساعة الأرض في مجتمعاتهم وهي كالتالي:

اعادة الاتصال بالطبيعة: الطبيعة لا تزودنا فقط بالهواء النظيف والماء والغذاء- فالطبيعة ضرورية لصحتنا وسعادتنا، لذا اقضِ الساعة بالخارج مع الأصدقاء والعائلة  لاستكشاف المتنزهات أو الشواطئ أو المساحات الطبيعية الأخرى القريبة منك، أو اذهب في نزهة ليلية أو للتخييم أو تأمل النجوم

طهي وجبة مع عائلتك أو أصدقائك: العشاء على ضوء الشموع ليس فقط لعيد الحب، تناول العشاء في الظلام خلال ساعة الأرض هذه وقم بإعداد بعض الأطباق الصديقة للكوكب.

قضاء الوقت مع أحبائك: استخدم الساعة لقضاء بعض الوقت الجيد مع أولئك الذين تهتم بهم كثيرًا، إنها فرصة رائعة لخلق ذكريات خاصة وتكون قريبًا من الأشخاص المقربين، شاهدوا فيلمًا معا، أو العبوا ألعاب الطاولة أو اطبخوا أو استمعوا إلى الموسيقى أو غنوا الكاريوكي أو ارقصوا طوال الليل معًا.

مشاهدة فيلم معا: نقاط إضافية للأفلام التي تدور أحداثها في الطبيعة أو لأفلام وثائقية عن الطبيعة مثل Our Planet (وهي مجانية تمامًا لمشاهدتها على Youtube!).

 زود معرفتك: الوعي هو الخطوة الأولى،  استخدم الساعة لمعرفة المزيد عن كوكبنا المذهل والتحديات التي نواجهها وما هو تغير المناخ وما يتعين علينا القيام به لتغيير الأمور.

تواصل مع مجتمعك: لا يمكن حل التحديات التي تواجه كوكبنا إلا إذا عملنا معًا، وقمنا بتمكين بعضنا البعض، وخلقنا شعورًا بالوحدة، احضر حدثًا محليًا لساعة الأرض، تعرف على المنظمات والمبادرات في منطقتك التي تحتاج إلى أكبر قدر من المساعدة

كن نشطا: من الصعب الاعتناء بكوكبنا (والآخرين) عندما لا نعتني بأنفسنا، لذا تحرك وتعرق في ساعة الأرض هذه سيشكرك جسدك وكوكبنا على ذلك.

اكتشف الجانب الفني الخاص بك: إذا كنت لا ترغب في العمل بجسدك، فاعمل عقلك وابدع في الليل بأي عمل ذهني.

يوصيك الصندوق العالمي للحياة البرية أيضًا بـ “اتخاذ إجراءات بعد الساعة، سواء كان ذلك عن طريق دعم مشروعًا محليًا للصندوق العالمي للطبيعة أو المشاركة في حملات ساعة الأرض في بلدهم، أو توعية مجتمعهم بأهداف العالم البيئية.”

 

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا

اترك رد