بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

مصادر خاصة: ياسمين فؤاد تنافس ألوك شارما على منصب رئيس الأمم المتحدة للمناخ

كشف مصدر مطلع داخل أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لـ أوزون، عن معلومات تتعلق بأسماء المرشحين لخلافة باتريشيا إسبينوزا، كبيرة مسؤولي المناخ الحاليين في الأمم المتحدة، والسكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وأكد المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن وزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد من أبرز المرشحين لخلافة إسبينوزا، التي تنتهي ولايتها الشهر المقبل.

تعد وظيفة السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والتي يطلق عليها بشكل غير رسمي  لقب رئيس الأمم المتحدة للمناخ، أعلى منصب في عالم العمل المناخي.

ستتنحى باتريشيا إسبينوزا، كبيرة مسؤولي المناخ الحاليين في الأمم المتحدة، الشهر المقبل، لأسباب صحية، تاركة منصبها شاغرًا بينما يستعد العالم للمرحلة التالية في المفاوضات الحيوية لدرء الانهيار المناخي.

ألقت إسبينوزا، التي كافحت سرطان الثدي على مدار العامين الماضيين، خطابًا مؤثرًا أمام مسؤولي المناخ من جميع أنحاء العالم في وقت سابق من هذا الأسبوع في بون بألمانيا، حيث تجتمع البلدان لإجراء آخر محادثات رسمية قبل قمة COP27 في مصر في نوفمبر المقبل، وناشدت الجميع ألا يفقدوا الأمل، وأن يتحدوا ضد تغير المناخ.

ينافس ياسمين فؤاد على منصب السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وزير الأعمال البريطاني السابق، ألوك شارما، الذي قاد قمة المناخ COP26 العام الماضي في جلاسكو.

وزير الأعمال البريطاني السابق، نالت إدارته للمؤتمر استحسانًا دوليًا، بعد ما أدى المؤتمر إلى ميثاق جلاسكو الذي وافق فيه قادة العالم على الحد من درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية.

رغم أن التوقعات تشير إلى أن ياسمين فؤاد سوف تواجه منافسة شرسة من ألوك شارما، لكن مصدرنا يعتقد أن كفة ياسمين فؤاد ربما تكون الأرجح، حيث تفضل بعض البلدان النامية مرشحًا من جنوب الكرة الأرضية، وهناك تفاهم غير معلن بين ممثلي الأظراف على وجوب تقاسم الأدوار العليا للأمم المتحدة بين الدول الغنية والفقيرة، وسيكون للنساء المرشحات “موضع ترحيب خاص”.

وقال: “أعتقد أن الأمينة التالية ستكون من منطقة أخرى غير أوروبا والأمريكتين، ومن المحتمل أن تكون أنثى”.

جدير بالذكر أن الأمناء التنفيذيين الثلاثة الأوائل كانوا أوروبيين، والاثنان التاليان من الأمريكتين، حيث كانت إسبينوزا، الأمينة التنفيذية الحالية، وزيرة في الحكومة المكسيكية قبل أن تتولى هذا المنصب، وكان سلفها المباشر، فيغيريس، دبلوماسيًا من كوستاريكا.

قبل ذلك، تولى ثلاثة أوروبيين المسؤولية على التوالي: إيفو دي بوير، المسؤول الهولندي، من 2006 إلى 2010؛ ثم جوك والر هانتر، من هولندا أيضًا، وتولى المسؤولية من عام 2002 حتى وفاته عن عمر يناهز 58 عامًا في عام 2005؛ ثم مايكل زاميت كوتاجار سفير مالطا من 1995 إلى 2002.

اقرأ أيضًا.. مصر تعلن محاور الاستراتيجية الوطنية لـ تغير المناخ 2050 “التفاصيل الكاملة”

 

ياسمين فؤاد و4 مرشحين

وفق مصدرنا، تقدم عدد من المرشحين بطلبات للترشح من أجل الحصول على المنصب الرفيع، لولاية مدتها ثلاث سنوات، وراتب قدره 207 آلاف دولار، وسوف يغلق باب الترشح في 24 يونيو الجاري.

الاستمارات المقدمة حتى الآن تكشف زيادة عدد المرشحين من الدول النامية، أبرزهم، سيلوين هارت من دولة باربادوس، وتشغل حاليا منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بشأن المناخ.

ومن ضمن المرشحين أيضًا، وزيرة البيئة الرواندية جان دارك موجواماريا؛ وسري مولياني إندراواتي من إندونيسيا، بجانب وزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد، التي ستلعب دورًا مهمًا في Cop27؛ ووزير الأعمال البريطاني السابق ألوك شارما.

دير بالذكر أن الحكومة المصرية اختارت وزير الخارجية المصري سامح شكري لقيادة محادثات المناخ COP27 بشرم الشيخ في نوفمبر المقبل، بينما اختارت وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، عالمة المناخ، كمنسقة ومبعوثة وزارية لـ COP27.

أعلنت الحكومة المصرية عن اختياراتها عبر بيان مشترك مع المملكة المتحدة بعد أن التقى شكرى برئيس Cop26 ألوك شارما، يناير الماضي.

تعتبر ياسمين فؤاد واحدة من أبرز علماء المناخ في مصر، وشاركت في 2017 في التقرير الخاص بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وهي المؤلف الرئيس للفصل المتعلق بـ التصحر.

شاركت ياسمين فؤاد في رئاسة محادثات التمويل في مؤتمر COP26 في نوفمبر، وعملت في منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والجامعات، وهي أيضًا من المخضرمين في وزارة البيئة، حيث أصبحت نائبًا لوزير البيئة في عام 2014 وأصبحت الوزيرة في عام 2018.

وأختيرت مصر رسميا من قبل المجموعة الإفريقية لاستضافة قمة الأمم المتحدة للمناخ COP27 والتي ستعقد في شرم الشيخ في نوفمبر 2022، وأعلن القرار خلال قمة المناخ COP26 في جلاسكو نوفمبر 2021.

ووعدت مصر، بعد اختيارها كمضيف لـ Cop27 من قبل المجموعة الأفريقية، بجعل المرونة والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ على رأس أولويتها، وفق ما أكدته ياسمين فؤاد خلال كلمتها بقمة المناخ الماضية في جلاسكو COP26.

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.