بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

بحضور المجموعة الأفريقية.. تفاصيل الاجتماع التحضيري لـ تكتل G77 والصين استعدادًا لـ COP27

تعهدت مجموعة المفاوضين الأفريقية (AGN) بتقديم الدعم لمجموعة الـ 77 والصين والعمل بشكل بناء معها من أجل تحقيق نتيجة ناجحة في مؤتمر الأطراف COP27 .

في حديثه خلال الاجتماع التحضيري لمجموعة الـ 77 والصين قبل الافتتاح الرسمي لمؤتمر الأطراف COP27 غدًا الأحد، 6 نوفمبر، قال رئيس الجمعية العامة للمجموعة الأفريقية، إفرايم مويبيا شيتيما إن مجموعة أفريقيا سوف تعمل مع مجموعة الـ 77 والأطراف الأخرى في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ للوفاء بالتعهدات والحد من الآثار الضارة لتغير المناخ.

أكد شيتيما على المطلب الرئيسي والذي يمثل الأولوية لأفريقيا في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف؛ وهو النهوض بالاحتياجات والظروف الخاصة للقارة في سياق تقرير التقييم السادس للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (AR6) والذي كشف عن نتائج مروعة، وخاصة بشأن القارة الأفريقية.

كشف تقرير AR6 أن أفريقيا ستتأثر أكثر من أي قارة أخرى رغم أنها تساهم بأقل من 4% فقط من إجمالي الانبعاثات في العالم.

كما يقدر تقرير AR6 أن تكاليف التكيف في البلدان النامية ستصل إلى 127 مليار دولار، وتحتاج أفريقيا إلى 86.5 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030.

بناء على هذه النتائج العلمية، تطلب الجمعية العامة أن تعترف القرارات التي يتم اتخاذها بالاحتياجات والظروف الخاصة لأفريقيا.

حدد شيتيما خلال لقائه بمجموعة الـ 77 والصين الأولويات الخمس لأفريقيا والتي تشمل: الاعتراف بالاحتياجات الخاصة والظروف الخاصة لأفريقيا؛ الأجندة التحويلية للتكيف؛ تعزيز التمويل للخسائر والأضرار وتنسيق التمويل الذي سيكون بقيادة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ؛ توفير التمويل القوي للعمل المناخي؛ والحاجة للانتقال العادل إلى الانبعاثات المنخفضة ومسارات تنمية المناخ المرنة في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر.

المجموعة الأفريقية في COP27

وفي سياق متصل، أكد السفير محمد نصر ممثل رئاسة COP27 للمؤتمر العام أن مصر ستضمن أن تعكس نتائج الدورة 27 تطلعات جميع الأطراف مع مراعاة الاحتياجات والظروف الخاصة لأفريقيا.

فيما قال سيمون ستيل، الأمين التنفيذي للأمم المتحدة لتغير المناخ، إن الأمانة لا تزال مصممة على تقديم الدعم اللازم لتحقيق نتيجة ناجحة في الدورة السابعة والعشرين COP27.

جدير بالذكر أنه في مؤتمرات المناخ، عادة ما تتفاوض الأطراف من خلال تحالفات وتكتلات، ونادرًا ما تتفاوض دولة بمفردها.

منذ بداية المفاوضات المناخية قبل 27 عامًا، تتحدث البلدان الأفريقية بصوت واحد خلال مؤتمرات الأطراف، وذلك من خلال ما يعرف بـ “المجموعة الأفريقية” (AGN)، وتقدم مطالب جماعية تعبر عن مصالحها.

تأسست مجموعة المفاوضين الأفريقيين (المجموعة الأفريقية) في COP1 في برلين بألمانيا في عام 1995 كتحالف للدول الأفريقية الأعضاء التي تمثل مصالح المنطقة في المفاوضات الدولية بشأن تغير المناخ، بصوت مشترك وموحد.

تتألف المجموعة من 54 طرفاً، وتنشط وتدعم جميع جوانب عملية التفاوض بشأن تغير المناخ، وتعد من أكثر التكتلات المناخية تجانسًا وفاعلية، وتضم عددًا كبيرًا من المفاوضين الذين يمتلكون خبرات كبيرة في عملية التفاوض، وشاركوا في المفاوضات منذ فترات طويلة.

أما مجموعة G77 والصين، فهي أكبر تحالف في الأمم المتحدة، ويضم 134 دولة نامية يتفاوض باسمها في مؤتمر الأطراف فيما يخص العمل المناخي.

كما يضم التحالف تحت مظلته مجموعة من التحالفات الأخرى، مثل المجموعة الأفريقية والمجموعة العربية وتحالف الدول الأقل نموًا LDCS، وغيرها.

 

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.