بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

على هامش COP15.. نجوم السينما العالمية يطالبون باتفاقية لحماية 80٪ من غابات الأمازون “فيديو”

مونتريال- كندا

أصدرت مجموعة من المنظمات البيئية الدولية وعدد من الفنانين العالميين والمشاهير، على هامش مؤتمر الأطراف الخامس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (COP15) في مونتريال، كندا، مقطع فيديو شديد اللهجة يناشد المجتمع العالمي بالتضامن مع الشعوب الأصلية واحترام حقوق السكان الأصليين في منطقة الأمازون والاعتراف بأراضيهم، داعيًا لإقرار اتفاقية عالمية لحماية 80٪ من غابات الأمازون المطيرة بشكل دائم بحلول عام 2025

تدعم هذه الدعوة مبادرة “Amazonia for Life 80٪ by 2025” التي تسعى إلى تجنب نقطة التحول البيئية في منطقة الأمازون، أكبر الغابات الاستوائية المطيرة وأكثرها تنوعًا بيولوجيًا على وجه الأرض.

أطلق الدعوة عدد من الفنانين ونجوم السينما العالميين، أبرزهم: زيغي مارلي وباربرا سترايسند وروزاريو داوسون وريكي مارتن وفاجنر مورا وفران دريشر وليلاكوي مون (ليزا بونيت) وإيساي موراليس، وإد بيجلي جونيور، وفرانسيس فيشر، وسيمون ميخيا (بومبا إستيرو)، وروكي داوني، وميلورا هاردن، وسكوتي طومسون، وتيفاني بيرسونز، وكوميكو هاياشي.

ومن بين أولئك الذين ظهروا في الفيديو أيضًا العالم الكندي الياباني ديفيد سوزوكي، والناشط الشبابي في مجال المناخ تكساي سوروي، والمخرج السينمائي من السكان الأصليين جيمي بياغو.

وطالبوا جميعًا بتوقيع اتفاقية عالمية لحماية دائمة لـ 80٪ من غابات الأمازون المطيرة بحلول عام 2025 .

تم إنتاج هذا الفيديو وإخراجه من قبل حركة فنانين من أجل الأمازون وصانع الأفلام الوثائقية المرشح لجائزة الأوسكار كيت توماس وتيانا ديفيد من Wise Planet Media، بالتعاون مع COICA (الهيئة التنسيقية لمنظمات حوض الأمازون) ومنظمة Amazon Watch ومنظمة Avaaz وحلفاء أخرين.

يقول غريغوريو ميرابال، المنسق العام لـ COICA: “الأمازون يصل إلى نقطة اللاعودة. أعلنا ذلك العام الماضي، ونقول هنا مرة أخرى أن الأمازون بحاجة إلى إجراءات عاجلة، ونحن الشعوب الأصلية نقدم الحلول. يتفق العلماء على أن الشعوب الأصلية تقوم بأفضل عمل لحماية للغابات وأن الحلول الخاصة بالسكان الأصليين بحاجة إلى الدعم. لذا، مرة أخرى، نحن هنا للمطالبة بالدعم الفني والسياسي والمالي الذي نحتاجه لمواصلة حماية غاباتنا وتجنب نقطة التحول”.

قال زيغي مارلي: “عاش السكان الأصليون في الأمازون في توازن مع الغابات المطيرة لعدة قرون. يتطلب مستقبل البشر أن نستمع إلى أصوات السكان الأصليين في الخطوط الأمامية، ويجب على حكومات الأمازون وقادة العالم حماية 80٪ من الأمازون بحلول عام 2025”.

تقول ليلاكوي مون: “اليوم، نتحد مع حلفائنا في المجتمع العلمي للدعوة إلى اتفاقية عالمية للحماية الدائمة لـ 80٪ من غابات الأمازون المطيرة بحلول عام 2025، حيث يحمي السكان الأصليون 80٪ من التنوع البيولوجي المتبقي في العالم.”.

وقال داوسون: “شهدت إزالة الغابات ارتفاعًا كبيرًا … في غابات الأمازون المطيرة، تتزايد بشكل مأساوي كل عام قائمة المدافعين الذين وقفوا في وجه قاطعي الأشجار غير القانونيين، ومنتهكي الأراضي، وعمال المناجم بسبب دفاعهم عن حقوقهم، مع القليل من المساءلة أو انعدامها “.

واغنر مورا قالت: “نحن ندعو إلى الوقف الفوري لجميع عمليات إزالة الغابات”.

أما مالورا هاردن فقالت: “ندعو إلى الاعتراف القانوني بنسبة 100٪ وترسيم حدود أقاليم السكان الأصليين في جميع بلدان الأمازون التسعة”.

وأخيرًا سيمون ميخيا: “هذا ليس مهمًا فقط للأراضي في منطقة الأمازون ، إنه مهم للعالم بأسره.”.

 

غابات الأمازون

غابة الأمازون هي غابة استوائية مطيرة، يقع الجزء الأكبر منها في البرازيل الواقعة في قارة أمريكا الجنوبية، يغطي هذا الحوض مساحة 7 مليون كم²، منها 5.5 مليون كم² تغطيها الغابات المطيرة.

سميت بغابات الأمازون نظراً لمساحتها الكبيرة، حيث تمثل أكثر من نصف الغابات المطيرة المتبقية على كوكب الأرض، وتضم أكبر مساحة من الغابات الاستوائية المطيرة وأكثرها تنوعًا حيويًا في العالم، ما يقدر بنحو 390 مليار شجرة فردية مقسمة إلى 16 ألف نوع.

يعيش أكثر من 30 مليون شخص من 350 مجموعة عرقية مختلفة في المناطق المحيطة بالأمازون، وتنقسم إلى 9 أنظمة سياسية وطنية مختلفة، وتشكل الشعوب الأصلية 9% من إجمالي السكان بالإضافة إلى 60 مجموعة، والتي لا تزال معزولة إلى حد كبير.

يرى البعض أن غابات الأمازون المطيرة هي الرئة الخضراء للأرض، كما أن بها أكبر تنوع بيولوجي في العالم. وأن اختفاء أشجارها بفعل القطع أو الحرائق له تبعات خطيرة.

تنتج غابات الأمازون المطيرة كميات هائلة من المياه، ليس فقط للبرازيل وإنما لأمريكا الجنوبية بأكملها. وما تسمى بـ “الأنهار الطائرة” تنقل الرطوبة إلى مناطق واسعة في أنحاء البرازيل.

تخزن الأمازون والغابات الاستوائية الأخرى ما بين 90 و140 مليار طن من الكربون، وتساعد بذلك على استقرار المناخ العالمي.

وتمثل غابات الأمازون المطيرة وحدها 10٪ من إجمالي الكتلة الحيوية للكوكب. وفي المقابل فإن الغابات التي تمت إزالة شجرها ونباتها هي أكبر مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة. وإزالة الغابات من أجل تحويلها لأراض تستخدم للزراعة ينتج عنها إطلاق غازات دفيئة في الغلاف الجوي وتزعزع استقرار المناخ.

كما أن عشرة في المئة من جميع الأنواع المعروفة على وجه الأرض موطنها هي منطقة الأمازون. إنها أكبر الغابات الاستوائية في العالم وبها أكبر تنوع بيولوجي على مستوى العالم. وبها أيضًا عدد كبير من الأنواع التي لا تزال غير معروفة للعلماء، خاصة في المناطق النائية.

يعد الحفاظ على التنوع البيولوجي أمر مهم لأنه يضمن الاستدامة لجميع أشكال الحياة. كما أنه من خلال ذلك تتعافى من الكوارث بشكل أفضل، مثل حرائق الغابات، النظم الإيكولوجية الصحية والمتنوعة.

 

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.