بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

صندوق النقد الدولي يطلق تقرير التكيف مع التغير المناخي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى

أطلقت كريستالينا جورجييفا مدير عام صندوق النقد الدولي تقريراً إدارياً بعنوان “التكيف مع التغير المناخي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى”، الذي يقدم حلولاً مبتكرة لمواجهة تحديات مخاطر التغير المناخي لمنطقتي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2022 التجمع العالمي الأكبر للحكومات على أرض إكسبو 2020 دبي.

وشارك في المؤتمر الذي عقد للإعلان عن التقرير مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المصرية، إلى جانب نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين ورؤساء المنظمات الدولية والخبراء العالميين ومستشرفي المستقبل والمتخصصين في قضايا المناخ والبيئة والاقتصاد.

 

التكيف مع التغير المناخي

وأكدت مريم المهيري أن نشر الصندوق لتقرير “التكيف مع التغير المناخي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى”، يأتي في وقت ملائم للعمل المناخي، والارتقاء بقدرات التكيف، مشيرة إلى أن دولة الإمارات عززت جهودها لتحقيق التوازن بين أجندتها المناخية ومستويات النمو الاقتصادي.

وأضافت: “في ظل التأثيرات المدمرة للتغير المناخي التي شهدها العالم بأسره، تكتسب القدرة على التكيف مع التغير المناخي أهمية قصوى، وهي تمثل إحدى التوصيات الرئيسية لمؤتمر COP26 التي ركزت على أن التكيف مع التغير المناخي لا يقل أهمية عن التخفيف من آثاره.

وقالت  مريم المهيري: “نهدف إلى البناء على تلك الأسس والعمل عن قرب مع شركائنا في المنطقة، خصوصاً مصر، الدولة المضيفة لمؤتمر COP27، بهدف تبادل الخبرات وتحديد الأهداف المشتركة واستكشاف مجالات التعاون لتعزيز قدرات مقاومة التغير المناخي في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي إحدى أكثر المناطق عرضة لتأثيرات التغير المناخي”.

 

اقرأ أيضا.. عاصمة عربية ضمن أكثر مدن العالم تضررًا من الاحتباس الحراري

 

تمويل التكيف

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أنه لا يمكن فصل مضاعفة تمويل التكيف المناخي عما يحدث فعلاً على أرض الواقع، وتعتبر النساء والمجتمعات المحلية الأكثر تعرضاً للخطر، ونعتمد كثيراً على قيادتهم للعمليات وما يعلموننا إياه كل يوم عبر معارفهم المحلية والتقليدية.

من جهتها، شددت معالي كريستالينا جورجييفا ضرورة الدمج بين معرفة المجتمعات وعزيمة صانعي السياسات ودورهم المحوري في اتخاذ قرارات وسن قوانين وإطلاق مبادرات ذات فاعلية تسهم بشكل مباشر في حماية كوكبنا ورعايته من المتغيرات التي تضر به وبالأجيال القادمة.

 

منصة عالمية لصناعة المستقبل

تشكل القمة المنصة الجامعة لأكثر من 30 منظمة عالمية، حيث تستضيف في نسختها الاستثنائية هذا العام أكثر من 4000 مشارك من كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء وقادة القطاع الخاص، لاستشراف مستقبل الحكومات ضمن أكثر من 110 جلسات رئيسية حوارية وتفاعلية.

ركزت القمة العالمية للحكومات منذ إطلاقها عام 2013، في 7 دورات، على تشكيل واستشراف حكومات المستقبل وبناء مستقبلٍ أفضل للبشرية، وساهمت في تأسيس منظومة جديد ة للشراكات الدولية القائمة على إلهام واستشراف حكومات المستقبل.

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.