بث تجريبي
منصة رقمية متخصصة بقضايا التغير المناخي في مصر والشرق الأوسط

7 نتائج صادمة لتقرير United in Science بشأن أزمة تغير المناخ “200 مليون دولار خسائر يومية”

يكشف تقرير مناخي جديد حول أزمة تغير المناخ عن نظرة قاتمة للمستقبل إذا لم تتخذ البشرية اجراءات فورية للحد من الاحترار العالمي. ويحذر من أن تأثيرات المناخ تتجه بالعالم نحو منطقة دمار مجهولة

يعاني الناس في جميع أنحاء العالم بالفعل من آثار أزمة تغير المناخ، حيث أصبحت أحداث الطقس المتطرفة شائعة جدًا في العديد من المناطق بالعالم.

تعكس الفيضانات الأخيرة في باكستان، والجفاف في الصين والولايات المتحدة، وموجات الحر في جميع أنحاء أوروبا، والظروف الشبيهة بالمجاعة في أجزاء من إفريقيا، اتجاهًا كئيبًا للطقس المتطرف بشكل تدريجي وتقدم لمحة عما يحمله مستقبلنا.

وفقًا لتقرير United in Science 2022، الذي نسقته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية مع مختلف المنظمات رفيعة المستوى المعنية بتغير المناخ من جميع أنحاء العالم: فإننا نسير في الاتجاه الخاطئ، وفرص العالم في تجنب أسوأ آثار أزمة تغير المناخ تتلاشى بسرعة بسبب الفشل الجماعي والمتكرر في اتخاذ الإجراءات اللازمة.

على الرغم من التحذيرات المتزايدة الخطورة، لم تعمل الحكومات والشركات العالمية بالسرعة الكافية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري- ما جعل العالم يواجه العواقب الكارثية. حيث أن الزيادة الأخيرة في الظواهر الجوية المتطرفة ليست سوى البداية.

 

اقرأ أيضًا.. تقرير: العالم يحتاج لـ خفض الانبعاثات 7 أضعاف المعدل الحالي لتجنب السيناريو الكارثي

 

النتائج الصادمة لتقرير United in Science بشأن أزمة تغير المناخ

 

  • كانت السنوات السبع الماضية هي الأكثر حرارة على الإطلاق.
  • سنة واحدة على الأقل من السنوات الخمس المقبلة ستكون أكثر دفئًا من عام 2016 (أكثر الأعوام حرارة حاليًا على الإطلاق). وذلك بنسبة 93٪.
  • على الرغم من انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أثناء الوباء، إلا أن النتائج كانت مؤقتة؛ وعادت انبعاثات الكربون إلى مستويات ما قبل الجائحة في عام 2021.
  • يعيش ما يقرب من نصف سكان الكوكب (3.3-3.6 مليار شخص) في مناطق معرضة بشدة لتأثيرات تغير المناخ.
  • بحلول خمسينيات القرن الحادي والعشرين، سيعاني سكان 97 مدينة (أكثر من 1.6 مليار شخص) بانتظام من متوسط ​​درجات حرارة لمدة ثلاثة أشهر لا يقل عن 35 درجة مئوية (أو 95 درجة فهرنهايت).
  • تكلفنا الكوارث الحالية المرتبطة بالمناخ 200 مليون دولار من الخسائر اليومية.
  • تعهدات الانبعاثات الوطنية ليست كافية للحفاظ على درجة الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.

 

جدير بالذكر أن التعهدات بخفض الانبعاثات التي وضعها القادة في قمة المناخ COP26 التي عقدتها الأمم المتحدة في نوفمبر الماضي دون المستوى المطلوب.

دفعت أسعار الغاز المتزايدة بعض الحكومات إلى العودة إلى الوقود الأحفوري. بينما فشل العالم في التخفيف من آثار أزمة تغير المناخ والتكيف معها بالسرعة المطلوبة.

ووفق الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، لا تزال الفرصة قائمة أمام البشرية للحفاظ على هدف 1.5 درجة على قيد الحياة لحماية البشر من سيناريوهات كارثية قد تغير وجه الحياة على الأرض للأبد.

وأكدت الهيئة أن ذلك موهون بسرعة تنفيذ اجراءات حاسمة ونهائية فيما يخص التخلص من الوقود الأحفوري وترك احتياطات الفحم والنفط والغاز في باطن الأرض، والتحول إلى الطاقة النظيفة والمستدامة.

تابعنا على نبض

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.